يشهد عام 2025 تحولاً جذرياً في كيفية تعامل منصات التواصل الاجتماعي مع المحتوى المضلل. فقد كشف نيل موهان، الرئيس التنفيذي لشركة يوتيوب، عن استراتيجية جديدة تعتمد على المرونة في مراقبة المحتوى، مع التركيز على فهم السياق العام للمعلومات المنشورة.
وفي تقرير نشرته سيمافور، أوضح موهان أن المنصة نجحت في إزالة أكثر من مليون مقطع فيديو يحتوي على معلومات مضللة حول فيروس كورونا، وذلك بالتعاون مع مراكز السيطرة على الأمراض وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
على الجانب الآخر، أعلنت شركة ميتا عن تغيير جذري في سياستها الرقابية، متخلية عن نظام التحقق من صحة المعلومات عبر أطراف ثالثة، لصالح نظام تعليقات مجتمعي. هذا التحول، الذي يهدف إلى تعزيز حرية التعبير، أثار مخاوف من احتمال زيادة انتشار المعلومات المضللة على منصاتها.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن المعلومات المضللة حول اللقاحات على وسائل التواصل الاجتماعي قد أثرت سلباً على معدلات التطعيم العالمية. هذا الواقع يضع المنصات الرقمية أمام معضلة حقيقية: كيف يمكن الموازنة بين حرية التعبير وحماية الصحة العامة؟